شهد محيط مقهى المواطن الفلسطيني مؤيد حسين، صباح اليوم، اعتداءً استفزازياً تمثل في زرع عشرات الأعلام الإسرائيلية في المكان بدلاً من رواده وزبائنه، في خطوة تنذر بفصل جديد من محاولات التهجير والاستيلاء.
ويأتي هذا التصعيد الميداني ليكشف استمرار المعاناة التي يتعرض لها حسين، إذ لا يعد هذا الاعتداء هو الأول من نوعه؛ فقد سبق لمجموعات من المستوطنين أن استهدفت المقهى مراراً عبر أعمال السرقة الممنهجة وإشعال النيران فيه.
وتأتي هذه الاعتداءات المتكررة في إطار مساعٍ حثيثة ومتواصلة لترهيب مالك المقهى، وطرده قسراً، والسيطرة التامة على المكان.
التعليقات (0)