دعا العاهل المغربي إلى ضرورة مراجعة نموذج التعاون الدولي الحالي المعتمد في مكافحة الهجرة غير النظامية، معتبراً إياه نمطاً أصبح متجاوزاً ولا يواكب تحديات المرحلة الراهنة.
وفي سياق متصل، طالب الملك بإعادة النظر في الشراكة القائمة مع إسبانيا في هذا المجال، مشدداً على أهمية الانتقال نحو مقاربة شاملة تُعنى بالجذور الاقتصادية والتنموية لهذه الظاهرة.
ولتحقيق هذه الغاية، دعا العاهل المغربي إلى إطلاق استراتيجيات تنموية جديدة تسهم في معالجة أسباب الهجرة، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الاستثمار وتوفير المزيد من فرص العمل كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
التعليقات (0)